عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

165

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

صاحب وقعة وادي سليط التي لم يسمع بمثلها يقال إنه قتل فيها ثلاثمائة ألف كافر . ( سنة أربع وسبعين ومائتين ) فيها توفي أحمد بن محمد بن أبي الخناجر أبو علي الأطرابلسي في جمادى الآخرة روى عن مؤمل بن إسماعيل وطبقته وكان من نبلاء العلماء قاله في العبر وفيها الحسن بن مكرم بن حسان أبو علي ببغداد روى عن علي بن عاصم وطبقته ووثق وفيها خلف بن محمد الواسطي كردوس الحافظ سمع يزيد بن هارون وعلي بن عاصم وفيها عبد الملك بن عبد الحميد الفقيه أبو الحسن الميموني الرقي صاحب الإمام أحمد في ربيع الأول روى عن إسحاق الأزرق ومحمد بن عبد وطائفة وكان جليل القدر في أصحاب الإمام أحمد بن حنبل وكان سنة يوم مات دون المائة وكان أحمد يكرمه ويجله ويفعل معه مالا يفعل مع أحد غيره وقال صبحت أبا عبد الله على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين قال وكنت بعد ذلك أخرج وأقدم عليه الوقت بعد الوقت قال وكان أبو عبد الله يضرب لي مثل ابن جريج في عطاء من كثرة ما أسأله ويقول لي ما أصنع بأحد ما أصنع بك وقال الميموني قلت لأحمد من قتل نفسه يصلى الإمام عليه قال لا يصلى الإمام على من قتل نفسه ولا على من غل قلت فالمسلمون قال يصلون عليهما وقال المرداوي في أواخر الأنصاف عبد الملك بن عبد الحميد الميموني كان الإمام أحمد يكرمه وروى عنه مسائل كثيرة جدا ستة عشر جزءا وجزءين كبيرين انتهى وقال الحافظ ابن